في خضم زخم الحياة المترع والمليء بالمظاهر الجوفاء والمشاعر الكاذبة, استقبلت يوم جديد اطول من الأزل وأقدم من القدم, تكراره مقيت وعيشه مميت, داهمني صباحه بصمت ينخر صفيره في اذني بكل وحشية وهمجية
فاستيقظت على أثره منهكا مرهقا, لأجدني وحيدا وسط العالم غريبا في بلدي عجيبا في طباعي المنقرضة.
لايشبهني أحد حتى نفسي لاتشبهني, غدوت لا أشبهني هل يعقل هذا. ادرت نظري في غرفتي الصغيره بأثاثها الأسود الكئيب الذي يذكرني بي!
لم ارى ماهو جديد فحاسوبي المحمول لايظهر اي اشارة تدل على وجود أحد.
مجرد اشباح شاحبة اللون تجوب ماسنجري اذكر بأن اسمائها كانت مألوفة لدي.
خرجت من عزلتي الى السجن الأكبر, والصمت المدوي العارم, الى الخواء الفكري والعدم.
خرجت على عادتي كل يوم. في انتظار بارقة الأمل التي ستنتشلني مني.
فبشرى ان كانت لقلبي بشرى




















17 يونيو, 2007 11:16 ص